الصحراء زووم : محمد كنتور
عبرت المملكة المغربية عن دعمها الكامل لترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفا لأنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 دجنبر 2026، في خطوة تعكس متانة العلاقات المغربية الإماراتية، وتثمين الرباط للموقف الداعم الذي تتبناه أبوظبي إزاء الوحدة الترابية للمملكة ومغربية الصحراء.
وفي منشور على حسابها الرسمي بمنصة «إكس»، أعربت لانا نسيبة عن شكرها للمملكة المغربية على دعمها وثقتها بترشيحها، مؤكدة اتفاقها مع الرباط بشأن ضرورة تعزيز العمل متعدد الأطراف ودعم دور الأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين.
وشددت الدبلوماسية الإماراتية على أن المرحلة الراهنة تستوجب تعزيز فعالية المنظمة الأممية، وتمكينها من الاضطلاع بدورها في مواجهة التحديات الدولية، مشيرة إلى أن وجود أمم متحدة أكثر فاعلية، تسترشد بمبادئ ميثاقها، بات ضرورة ملحة للتصدي للأزمات الراهنة.
ويأتي ترشيح نسيبة في سياق الاستعدادات لاختيار خليفة للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 دجنبر 2026، وسط نقاشات دولية بشأن مستقبل المنظمة الأممية وقدرتها على التعامل مع الأزمات والنزاعات المتصاعدة.
وتتمتع نسيبة بخبرة دبلوماسية واسعة في مجال العمل متعدد الأطراف، إذ شغلت منصب سفيرة دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة لأكثر من عقد، كما قادت حملة بلادها الناجحة للحصول على عضوية غير دائمة في مجلس الأمن، وهو ما أكسبها تجربة في تدبير الملفات الدولية وبناء التوافقات بين الدول الأعضاء.
وتكتسي مساندة المغرب لترشيح نسيبة أهمية في سياق العلاقات الوثيقة التي تجمع الرباط وأبوظبي، ولا سيما الموقف الإماراتي الداعم للوحدة الترابية للمملكة، والذي أكدته من خلال افتتاح قنصلية عامة للإمارات بمدينة العيون سنة 2020، في تجسيد عملي لدعمها للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية.